رواية "قليلاً من الفرح" للكاتب علي جابر الفيفي هي عمل أدبي واجتماعي ملهم تدور أحداثه داخل أروقة مدرسة ثانوية.
وصف الرواية
بين جدران المدرسة وأسوار القلوب.. تبدأ معركة البحث عن الأمل.
في روايته المشوقة "قليلاً من الفرح"، يأخذنا الكاتب المبدع علي جابر الفيفي (مؤلف الكتاب الشهير "لأنك الله") إلى كواليس ثانوية "الإمام الشافعي"، ليروي لنا قصة الأستاذ راشد الفيصل؛ المرشد الطلابي الذي لم يرَ في مهنته مجرد وظيفة إدارية، بل رسالة إنسانية نبيلة.
يتتبع الكتاب يوميات حية وصراعات خفية يعيشها الطلاب خلف المقاعد؛ من "بدر" المثقل بأحزان لا تنتهي، إلى "حسان" ومجاهدته للمرض النفسي، و"رائد" الذي هجرته أمه، وحتى "أمين" الذي تتقاذفه أمواج الشكوك. ومن جانب آخر، يسلط الضوء على المعلم وهمومه في غرف المدرسين.
بريشة الروائي المرهفة وقلب المرشد الحاني، يعالج الفيفي التجاوزات الطلابية والمواقف الإنسانية، مقدماً دعوة دافئة إلى الهدوء، وتلمس الطمأنينة، وزراعة الفرح البسيط في نفوس من حولنا.
- نوع الكتاب: رواية اجتماعية / تربوية / واقعية.
- عدد الصفحات: 237 صفحة.
- دار النشر: دار الحضارة للنشر والتوزيع.